Lewati ke konten

Kitab: Syarh Abyati Mughnil Labib · Pengarang: عبد القادر البغدادي

Baca Juz 7, halaman 193

  1. الباب الخامس
  2. وأنشد بعده، وهو الإنشاد الثامن والتسعون بعد السبعمائة

اختلفت الكلمة ووقعت الحرب، فيكفيك سيف مهند مع ظاهرة هذا الرجل على وجه، أو يكفيكما سيف مهند على وجه آخر، ويشهد لهذا رواية القالي في "الأمالي":

فيكفيك والضحاك سيف مهند

وقال بعض فضلاء العجم في شرح ابيات "المفصل"، المعنى: إذا وقعت الحرب، ووقع الخلاف والتفرق، فقد كفاك مع هذا الرجل وهو الضحاك، أي كفاكما هذا السيف واستغنيتما به. انتهى. والبيت قائله مجهوا، والله أعلم.

وأنشد بعده:

في ليلة لا ترى بها أحدا ... يحكى علينا إلا كواكبها

وتقدم الكلام عليه في الانشاد الثالث والعشرين بعد المائتين.

وأنشد بعده، وهو الإنشاد الثامن والتسعون بعد السبعمائة:

(٧٩٨) ها بينا ذا صريح النصح فاصغ له ... وطع فطاعة مهد نصحه رشد

الصريح: الخالص الذي لم يمازجه شيء، واصغ بضم الغين المعجمة: أمر من صغا يصغوا صغوا: إذا مال لاستماع الكلام، وفيه لغة أخرى، وهي: صغا يصغي بمعناه، فيكون بكسر الغين، وطع: من طاع بمعنى: انقاد، ومهد: اسم فاعل من أهدى هدية، ونصحه: مفعوله، والرشد بفتحتين: خلاف الغي، والبيت قائله مجهول، ولا اعرف تتمه. والله أعلم.

Rujukan halaman ini: شرح أبيات مغني اللبيب، ج 7، ص 193 (SanadKitab #150966, hlm. urut 2492)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.