Lewati ke konten

Kitab: Syarh Abyati Mughnil Labib · Pengarang: عبد القادر البغدادي

Baca Juz 7, halaman 200

  1. الباب الخامس
  2. وأنشد بعده، وهو الانشاد الرابع بعد الثمانمائة

والبيت من قصيدة للأعشى، ميمون البكري، يهجو بها علقمة بن علاثة، وينفر عليه عامر بن الطفيل، وكان علقمة بن علاثة نافر ابن عمه عامر بن الطفيل العامريين، وكان علقمه كريما رئيسا، وكان عامر عاهرا سفيها، وساقا إبلا جمة لينحر لهما المنفر له، فهابت حكام العرب أن يحكموا بينهما بشيء، إلى أن جاء الأعشى إلى علقمة مستجيرا به، فقال: أجيرك من الاسود والأحمر، قال: ومن الموت، قال: لا. فأتى عامرا، فقال له مثل ذلك، فقال: ومن الموت؟ فقال: نعم، قال: وكيف ذلك؟ قال: إن مت في جواري ودينك، فقال علقمة: لو علمت أن ذلك مراده، لهان علي، ثم أن الأعشى ركب ناقته، ووقف في نادي القوم، وانشدهم هذه القصيدة، ومطلعها:

شاقك من قيلة أطلالاها ... بالشط فالجزع إلى حاجر

وقيلة: امرأة، والشط: جانب النهر، وحاجر: موضع، ثم بعد أن نسب باثنى عشر بيتا قال:

دعها فقد أعذرت في ذكرها ... واذكر خني علقمة الحائر

الحي: الفحش، والحائر: الغادر.

اسفها توعدني جاهلا ... لست على الأعداء بالقادر

بحلف بالله لئن جاءه ... عني نبأ من سامع خابر

ليجعلني ضحكة بعدها ... خدعت يا علقم من ناذر

آليت بالله على فتكه ... فلم أقله عثرة العاثر

ليأتنه منطق فاحش ... مستوسق للسامع الآثر

لا تحسبني عنكم غافلا ... فلست بالواني ولا الفاتر

Rujukan halaman ini: شرح أبيات مغني اللبيب، ج 7، ص 200 (SanadKitab #150966, hlm. urut 2499)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.