Lewati ke konten

Kitab: Syarh Abyati Mughnil Labib · Pengarang: عبد القادر البغدادي

Baca Juz 7, halaman 209

  1. الباب الخامس
  2. وأنشد بعده، وهو الانشاد العاشر بعد الثمانمائة

وأنشد بعده، وهو الانشاد التاسع بعد الثمانمائة:

(٨٠٩) لقلت لبيه لمن يدعوني

قبله

إنك لو دعوتني ودونسي ... زوراء ذات منزع بيون

ولو قال بعد هذا

لقلت لبيك أمن يدعوني

لسلم من الشذوذ وقوله: ودوني، أي: أمامي وقدامي، والزوراء: بإعجام الأول وسكون الواو بعدها راء مهملة فألف ممدودة: البئر البعيدة والقعر، والأرض البعيدة أيضا، والمنزع بالنون والزاي المعجمة: مصدر نزع الرجل، إذا استقى، أي: نزع الدلو وهو جذبها وسحبها، والبيون بفتح الموحدة وضم المثناة التحتية: البئر البعيدة القعر الواسعة، ولم أقف على قائل هذا الشعر والله أعلم به.

وأنشد بعده، وهو الانشاد العاشر بعد الثمانمائة:

(٨١٠) فلبى، فلبى يدي مسور

صدره:

دعوت لما نابني مسورا

على أنه أضاف "لبى" إلى اسم ظاهر، وهو شاذ، ونابني: أصابني من النائبة وهي المصيبة، واللام للتعليل، ومسورا بكسر الميم: مفعول دعوت، وقوله: فلبى الفاء عاطفة على دعوت، أي: فأجاب وهو فعل ماض من التلبية، والفاء

Rujukan halaman ini: شرح أبيات مغني اللبيب، ج 7، ص 209 (SanadKitab #150966, hlm. urut 2508)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.