Lewati ke konten

Kitab: Syarh Abyati Mughnil Labib · Pengarang: عبد القادر البغدادي

Baca Juz 7, halaman 228

  1. الباب الخامس
  2. وانشد بعده، وهو الانشاد الثامن عشر بعد الثمانمائة

فالمعنى لا تلوميني على شيء رفعت به صيني وذكري، وذكريني به. وقال السكري فيما كتب على "نوادر أبي زيد" المعنى: وصيري مذكرة ي بالمكارم، وتقديره في العربية رديء لو قلت: [يا فلان] كن بغلام بشرني، لم يجز، وهو يريد: يا أم فارعة فحذف، وذلك شاذ لأنه ليس بمنادى، وإنما المنادى الأم، والصناع بفتح الصاد: الرفيعة الكف، والماجدة: اكريمة، يقول: أضبطي دلالك بمنفعة وصنعة، ولا تكوني خرقاء لا تنفع أهلها، انتهى.

والصناع: الماهرة الحاذقة بعمل اليدين، وقال ابو زيد: قوله سماعي، أي: ذكري وحسن الثناء علي ودي بفتح الدال: من دلت تدل، ودللت أنا أدل، مثل خجلت أخجل. انتهى. وقال الأخفش في حواشيه على "النوادر": قوله: وكوني بالمكارم ذكريني تقديره: كوني ممن أقول له ذكريني إذا سهوت فجرى هذا على الحكاية، كما قال:

سمعت اناس ينتجعون غيثا

أراد: سمعت قائلا يقول: الناس ينتجعون فحكى. انتهى.

والبيتان نسبهما أبو زيد إلى بعض بني نهشل، وقائلها جاهلي.

Rujukan halaman ini: شرح أبيات مغني اللبيب، ج 7، ص 228 (SanadKitab #150966, hlm. urut 2527)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.