Lewati ke konten

Kitab: Syarh Abyati Mughnil Labib · Pengarang: عبد القادر البغدادي

Baca Juz 1, halaman 254

  1. الباب الأول
  2. حرف الهمزة
  3. وأنشد بعده, وهو الانشاد السابع والخمسون

فنعت لهم, وقال في نعته: إذا رأيتم إلاهة, حيي لكم الطرق - وإلاهة قارة - فلما أتوها نزل أصحابه وقالوا له: انزل, فقال أفنون: لا والله لا أنزل! فجعلت ناقته ترتعي عرفجًا فلدغتها أفعى في مشفرها, فاحتكت باقة والحية متعلقة بمشفرها, فلدغته في ساقه, فقال لأخ معه: احفر لي قبرًا فإني ميت! ثم رفع صوته بأبيات منها:

لعمرك ما يدري امرؤ كيف يتقي ... إذا هو لم يجعل له الله واقيا

كفى حزنًا أن يرحل الحي غدوة ... وأصبح في أعلى إلاهة ثاويا

وقال الآمدي في «المؤتلف والمختلف»: ظالم بن معشر, وهو أفنون التغلبي من شعراء بني تغلب المشهوري, وهو القائل:

لعمرك ما يدري الفتى كيف يتقي .. البيتين

وأنشد بعده, وهو الانشاد السابع والخمسون:

(٥٧) ما تنقم الحرب العوان مني ... بازل عامين حديث سني

لمثل هذا ولدتني أمي

Rujukan halaman ini: شرح أبيات مغني اللبيب، ج 1، ص 254 (SanadKitab #150966, hlm. urut 255)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.