Lewati ke konten

Kitab: Syarh Abyati Mughnil Labib · Pengarang: عبد القادر البغدادي

Baca Juz 7, halaman 251

  1. الباب الخامس
  2. وأنشد بعده , وهو الإنشاد الثامن والعشرون بعد الثمانمائة

ورقرقت، أي: تلألأ لما طلته به، أو علق به، والعبير هنا: الزعفران وحده، وعند بعضهم: أخلاط من الطيب. انتهى.

وقال الجواليقي، أي: تبرد هذه المرأة في الصيف برداً مثل برد رداء العروس إذا رقرقت فيه العبير، أي: صبغته [بالزعفران] وصقلته، أي: قد جمعت في الصيف البرد، وطيب الرائحة، والعبير: الزعفران وحده، ثم قال: وتسخن إلى آخره، يقول: هي حارة في الليلة الشديدة البرد التي لا يقدر الكلب فيها على النباح من شدة البرد إلا أن يهر هريراً، وهو دون النباح، وهذا كما قال الآخر:

سخنة في الشتاء باردة الصيف سراج في الليلة الظلماء

انتهى.

والهرير: أن ينبح وخيشومه في بطنه من شدة البرد.

قال المرزباني في "الموشح": حدثني عبد الله بن أحمد عن أبي العباس المبرد قال: قال الأعشى:

وتبرد برد رداء العروس ... إلى آخر البيتين.

هذا الكلام تقبل واستحسن، ثم قال في عيبه: إنه أتى به في بيتين، وطول به الخطاب، وأجود منه قول طرفة:

تطرد البرد بحر ساخن ... وعكيك القيظ إن جاء بقر

وقيل: هذا أجمع وأخصر. انتهى.

وقال ابن السيد في شرح "أدب الكاتب": وصف المرأة بصحة الجسم، واعتدال المزاج، فيقول: إذا ضاجعتها في الصيف، وجدتها باردة الجسم كبرد

Rujukan halaman ini: شرح أبيات مغني اللبيب، ج 7، ص 251 (SanadKitab #150966, hlm. urut 2550)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.