Lewati ke konten

Kitab: Syarh Abyati Mughnil Labib · Pengarang: عبد القادر البغدادي

Baca Juz 7, halaman 253

  1. الباب الخامس
  2. وأنشد بعده، وهو الإنشاد التاسع والعشرون بعد الثمانمائة

هذا الخبر. وأما أهل اللغة، فمختلفون في العبير، فالأصمعي: يزعم أن العبير الزعفران نفسه، ويحتج بقول الأعشى:

وتبرد برد رداء العروس .. .. البيت.

وغير الأصمعي يذهب إلى أن العبير أخلاط يجمع بالزعفران، وهو القول الصحيح، لأنه قد روي عن النبي ﷺ أنه قال لامرأة: "أتعجز إحداكن أن تتخذ تومتين، ثم تلطخفهما بعبير أو زعفران"، ففرق بينهما، والتومة: حبة تعمل من الفضة كالدرة، انتهى.

وترجمة الأعشى تقدمت في الإنشاد التاسع عشر بعد المائة.

وأنشد بعده، وهو الإنشاد التاسع والعشرون بعد الثمانمائة:

(٨٢٩) مضت سنة لعام ولدت فيه ... وعشر بعد ذاك وحجتان

لما تقدم قبله، وصوابه: مضت مائة، ولم يتنبه أحد من الشراح لهذا التحريف، وأكثر ما يكتب مائة بصورة مئة بلا ألف، فحرف بسنة.

Rujukan halaman ini: شرح أبيات مغني اللبيب، ج 7، ص 253 (SanadKitab #150966, hlm. urut 2552)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.