Lewati ke konten

Kitab: Syarh Abyati Mughnil Labib · Pengarang: عبد القادر البغدادي

Baca Juz 7, halaman 290

  1. الباب الخامس
  2. وأنشد بعده، وهو الانشاد السابع والأربعون بعد الثمانمائة

متقلدا لأبيه كانت عنده أرباق صاحب ثلة وبهام

يريد: متقلدا أرباق صاحب ثلة وبهام كانت عنده لأبيه، فقدم النعت على المنعوت بدلا منه، وقول الآخر:

ولست مقرا للرجال ظلامة .. البيت.

يريد أبى ذلك عمي وخالي الأكرمان، فقدم النعت على أحد المنعوتين، ومثل ذلك قوله:

فأوردتها ماء كأن جمامه ... من الأجن حناء معا وصبيب

يريد: كأن جمامه حناء وصبيب معا. أنتهى. والمقر: اسم فاعل من اقر الشيء بحاله: إذا تركه ولم يزله، وليس من الإقرار بمعنى الاعتراف، إذ ليس المعنى عليه، والظلامة بالضم، قال صاحب "المصباح": والمظلمة بكسر اللام: اسم لما يطلب عند الظالم كالظلامة بالضم: مدح نفسه بالعزة، وأنه لا يقدر أحد على أن يظلمه، ولم أقف على تتمة هذا البيت، ولا على قائله، والله أعلم.

وأنشد بعده، وهو الانشاد السابع والأربعون بعد الثمانمائة:

(٨٤٧) إذا قامتا تضوع المسك منهما ... نسيم الصبا جاءت بريا القرنفل

على أن فيه حذفا تقديره تضوعا مثل تضوع نسيم الصبا، والبيت من أول معلقة امرئ القيس، وقبله:

Rujukan halaman ini: شرح أبيات مغني اللبيب، ج 7، ص 290 (SanadKitab #150966, hlm. urut 2589)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.