Lewati ke konten

Kitab: Syarh Abyati Mughnil Labib · Pengarang: عبد القادر البغدادي

Baca Juz 7, halaman 316

  1. الباب الخامس
  2. وأنشد بعده، وهو لإنشاد الواحد والستون بعد الثمانمائة

لئلا يلتبس بالمذكر. والمهاه: الصفاء والترفه وهو بالهاء الصحيحة غير المنقوطة، وقد رواه قوم بالتاء وهو تصحيف، وتخريجه أن يكون مستعارا من المهاة، وهى البلورة، ويروى:

وليست دارنا الدنيا بدار

انتهى. وقال المبرد في " الكامل " بعد إنشاد البيت: النحويون يكتبون الهاء في الوصل، فيقولون: "مهاه" وتقديره: فعال، ومعناه: اللمع والصفاء، يقال: وجه له مهاه يا فتى، والأصمعي يقول: مهاة، تقديرها حصاة، يجعل الهاء زائدة، وتقديرها في قوله: فعلة، والمهاة: البلورة، والمهاة: البقر [الوحشية]، وجمعها: المها. انتهى.

وأنشد بعده:

أرشد طلابها ... أصله:

دعانى إليها القلب إنى لأمره سميع فما أدرى أرشد طلابها

وتقدم الكلام عليه في أول بحث الهمزة

وأنشد بعده، وهو لإنشاد الواحد والستون بعد الثمانمائة:

(٨٦١) لهفي عليك للهفة من خائف ... يبغى جوارك حين ليس مجير

على أن خبر ليس محذوف كما قدره، وعد ابن عصفور هذا من ضرائر الشعر قال: ومنه حذف الخبر في باب "كان" لدلالة المعنى عليه نحو قوله

Rujukan halaman ini: شرح أبيات مغني اللبيب، ج 7، ص 316 (SanadKitab #150966, hlm. urut 2615)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.