Lewati ke konten

Kitab: Syarh Abyati Mughnil Labib · Pengarang: عبد القادر البغدادي

Baca Juz 7, halaman 325

  1. الباب الخامس
  2. وأنشد بعده، وهو الإنشاد الخامس والستون بعد الثمانمائة

ولم أسترعها يقول: لم أسترع هذه الإبل، أي: لم أستحفظها الشمس والقمر، والراعي: الذي يحوز الشيء ويجمعه ويحفظه. انتهى. والجار: الذي يجير غيره، أي: يؤمنه مما يخاف، ويطلق على المستجير أيضاً والغرر، بفتحتين: الخطر.

وقوله: سأحلب عنساً ... البيت، قال ابن السكيت: الصحن: الإناء الواسع القصير الجدار، ويروي: "وإن لم يجلوا لي الخبر"، وإنما يتهددهم بشعره، وروى المفضل: "عيساً" وهو ماء الفحل، وهو سم قاتل. انتهى. وقال الشيباني: العنس: الناقة الصلبة، وإنما أراد الحرب، فجعل الناقة مثلاً للحرب، والصحن: القدح الكبير، والخمر، بفتح الخاء المعجمة والميم: كل شيء غطاك أو سترك من ثوب أو جدار أو شجر.

وقوله: رأيت القوافي .. البيت، قال السيباني: يتلجن، أي: بدخلن من الولوج مداخل لا تصل إليها الإبر.

وقوله: لها سبب، قال ابن السكيت: ويروي:

لها أرج يشقى به الماء والشجر

والأرج: نفحة طيبة تلوح من جلودها إذا أكلت الربيع، ثم عرقت يشقى به الماءوالشجر، أي: تجهد أكل الشجر وشرب الماء، وذلك محمود. انتهى. وعلى هذه الرواية لا شاهد فيه، وقال الشيباني: الصرمة: القطعة من الإبل، والصريمة: القطيعة، والسبب: العهد والحبل. انتهى:

والهمزة في قوله: أعمرو بن هند للنداء، وعمرو هو الملك. يقول: أي رأي لك في هذه الصرمة أتردها علينا، أم تجلب الشر عليك؟ ووصف الصرمة بجملة قوله: لها سبب. ز الخ، يعني: أنها كانت ترعى بجوارك وجوار رجلين كبيرين. وتقدمت ترجمة طرفة في الإنشاد الرابع والستين بعد المائة.

Rujukan halaman ini: شرح أبيات مغني اللبيب، ج 7، ص 325 (SanadKitab #150966, hlm. urut 2624)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.