Lewati ke konten

Kitab: Syarh Abyati Mughnil Labib · Pengarang: عبد القادر البغدادي

Baca Juz 7, halaman 335

  1. الباب الخامس
  2. وأنشد بعده، وهو الإنشاد السبعون بعد الثمانمائة

واد، وسردد بمهملات، بضم الأول والثالث: ولاية قصبتها المهجم من أرض ربيد، وأطرقت: مصدره الإطراق، وهو استرخاء في الجفون، وتحثحثت: أصله تتحثحث بتائين: تتحرك وتدخل، وآليت: حلفت، والمقام: هو مقام إبراهيم ﵇، وأمد بالميم: أزيد، وضمير "به" لدوام العقل، أي: أصل بدوام عقلي أبد السرمد، وأبد بالباء الموحدة لا بالميم، كذا في نسخة القاري من "أشعار الهذليين" وهي نسخة صحيحة مضوبطة غاية الضبط، تاريخ كتابتها يزيد على سبعمائة سنة. والأبد: الدهر الطويل الذي ليس بمحدود، قال الرماني: إذا قلت: لا أكلمه أبداً، فالأبد من لدن تكلمت إلى آخر عمرك، والسرمد: كجعفر، قال الأزهري عن الزجاج: دوام الزمان من ليل ونهار، والسرمد: الدائم، ونوى بالنون: قصد وأراد.

وأمية بن عائذ، بالهمزة والذال المعجمة، شاعر مخضرم كما في "الإصابة" لابن حجر، وقال صاحب "الأغاني": إنه من شعراء الدولة الأموية ومداحهم.

وأنشد بعده، وهو الإنشاد السبعون بعد الثمانمائة:

(٨٧٠) فلا والله نادى الحي قومي

قال أبو حيان في "شرح التسهيل"، وقوله: ويكثر ذلك لتقدم نفي على القسم، أي: ويكثر حذف نافي الماضي كقوله:

فلا والله نادى الحي ضيفي ... هدواً بالمساءة والعلاظ

Rujukan halaman ini: شرح أبيات مغني اللبيب، ج 7، ص 335 (SanadKitab #150966, hlm. urut 2634)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.