Lewati ke konten

Kitab: Syarh Abyati Mughnil Labib · Pengarang: عبد القادر البغدادي

Baca Juz 7, halaman 347

  1. الباب الخامس
  2. وأنشد بعده، وهو الإنشاد الثالث والسبعون بعد الثمانمائة

يجعل قوله بمعتدل مفعولاً به، والباء زائدة، وما المذكور نافية في الموضعين، والفعلان تنازعا، وحذف المفعول من أحدهما، فلا يحتاج إلى تقدير "ما"، لا نافية ولا موصولة. انتهى. وهو جيد، وقوله: ما نلتم أراد من النيل الإصابة في الحرب من القتل والتجريح، وهو خطاب للمشركين، والمعتدل: المعادل، والوفق: الموافق، يقول: إن ما أصبتم منا في الحرب ليس يعادل ما أصبنا منكم فيها. بل إصابتنا فيكم أشنع وأهول.

والبيت من شعر لعبد الله بن رواحة الأنصاري الصحابي ﵁، وتقدمت ترجمته في الإنشاد السادس والتسعين بعد الستمائة.

وأنشد بعده:

إلا من مبلغ عني تميماً ... بآية ما يحبون الطعاما

وتقدم الكلام عليه في الإنشاد الثاني والستين بعد الستمائة.

وأنشد بعده:

بآية يقدمون الخيل شعثاً ... كأن على سنابكها مداما

وتقدم في الإنشاد الستين بعد الستمائة.

وأنشد بعده، وهو الإنشاد الثالث والسبعون بعد الثمانمائة:

(٨٧٣) ونهنهت نفسي بعد ما كدت أفعله

وصدره:

فلم أر مثلها خباسة واحد

Rujukan halaman ini: شرح أبيات مغني اللبيب، ج 7، ص 347 (SanadKitab #150966, hlm. urut 2646)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.