Lewati ke konten

Kitab: Syarh Abyati Mughnil Labib · Pengarang: عبد القادر البغدادي

Baca Juz 1, halaman 264

  1. الباب الأول
  2. حرف الهمزة
  3. وأنشد بعده, وهو الانشاد السابع والخمسون

في علم القوافي. انتهى. وقد منع الدماميني هنا وهناك الإكفاء, وحكم أن الروي الياء, فتكون الرواية: حديث سني بالياء, وهذا قول آخر.

وقد حكى الأقوال الثلاثة عبد اللطيف البغدادي في شرح «نقد الشعر»: لقدامة, قال: وفي الحديث أن سعدًا قال رأيت عليًا كرم الله تعالى وجهه يوم بدر وهو يقول:

بازل عامين حديث سني ... سنحنح الليل كأني جني

لمثل هذا ولدتني أمي

فأما قول أبي جهل:

ما تنقم الحرب العوان مني ... بازل عامين حديث سني

لمثل هذا ولدتني أمي

فقد روينا عن علي – كرم الله تعالى وجهه – نحوه, ففيه ثلاثة أقوال, أحدها: أن يكون إكفاء, وما قبل الياء هو الروي, والثاني: أن يكون أراد أن يطلق بالألف, فيقول: منيا وسنيا وأميا, فحذف, والثالث: أن يكون الياء حرف الروي, ويكون مقيدا, وهذا هو الأصح. انتهى كلامه.

وأبو جهل – لعنه الله تعالى – اسمه: عمرو بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر ابن مخزوم بن يقظة بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب, وكان عمرو بن هشام

Rujukan halaman ini: شرح أبيات مغني اللبيب، ج 1، ص 264 (SanadKitab #150966, hlm. urut 265)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.