Lewati ke konten

Kitab: Syarh Abyati Mughnil Labib · Pengarang: عبد القادر البغدادي

Baca Juz 7, halaman 353

  1. الباب الخامس
  2. وأنشد بعده، وهوا لإنشاد الخامس والسبعون بعد الثمانمائة

وأنشد بعده، وهوا لإنشاد الخامس والسبعون بعد الثمانمائة:

(٨٧٥) هذي برزت لنا فهجت رسيسا ... ثم انصرفت وما شفيت نسيسا

هو مطلع قصيدة للمتنبي مدح بها محمد بن زريق الطرسوسي، قال الواحدي: قال ابن جني: يا هذه ناداها، وحذف حرف النداء ضرورة، وقال أبو العلاء المعري: هذي موضوعة موضع المصد وإشارة إلى البرزة الواحدة كأنه يقول: هذه البرزة برزت لنا، كأنه يستحسن تلك البرزة الواحد، وأنشد:

يا إبلي إما سلمت هذي ... فاستوسقي لصارم هذاذ

وطارق في الدجن والرذاذ

يريد: هذها لكرة، وهذا تأويل حسن لا ضرورة فيه، ولا حاجة معه إلى الاعتذار. والرسيس والرس: مس الحمى وأولها، وهو ما يتولد منها منا لضعف، والرسيس: ما رس في القلب من الهوى، أي: ثبت، ومنه قول ذي الرمة:

إذ غير النأي المحبين لم أحد ... رسيس الهوى من حب مية يبرح

وهذا هو المراد في بيت المتنبي، والنسيس: بقية النفس بعد المرض والهزال، يقول: برزت لنا، فحركت ما كان في قلبنا من هواك، ثم انصرفت ولم تشف بقايا نفوسنا التي أبقيت لنا بالوصال، إلى هنا كلام الواحدي.

Rujukan halaman ini: شرح أبيات مغني اللبيب، ج 7، ص 353 (SanadKitab #150966, hlm. urut 2652)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.