Lewati ke konten

Kitab: Syarh Abyati Mughnil Labib · Pengarang: عبد القادر البغدادي

Baca Juz 7, halaman 365

  1. الباب الخامس
  2. وأنشد بعده، وهو الإنشاد الثمانون بعد الثمانمائة

نوع من السير، وأراد بالمعالي: الإبل العالية، والمسومات: المعلمات بعلامات، والعراب: الخير العربية، ونساء بالجر: معطوف على نص، والنواعم: المنعمات أو ناعمات البدن، والحاليات: من الحلي: وهو الزينة، واليسم بكسر الميم: الحسن والجمال.

وقال العيني: صدر المصراع الشاهد:

رب حي عرندس ذي طلال

وقال: لم أقف على قائله، والطلال، بفتح الطاء المهملة: الحالة الحسنة، والهيئة الجميلة، هذا صنعه، ولا أدري من أين أتى به؟ !

وأنشد بعده:

إذا قيل أي الناس شر قبيلة ... أشارت كليب بالأكف الأصابع

وتقدم الكلام عليه في ديباجة الكتاب.

وأنشد بعده:

أمسلمني إلى قومي شراحي

صدره:

وما أدري وظني كل ظن

وتقدم في الإنشاد الواحد والستين بعد الخمسمائة.

وأنشد بعده:

وليس الموافيني ليرفد خائباً

تمامه:

وأن له أضعاف ما كان أملا

وتقدم في الإنشاد الثاني والستين بعد الخمسمائة.

Rujukan halaman ini: شرح أبيات مغني اللبيب، ج 7، ص 365 (SanadKitab #150966, hlm. urut 2664)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.