Lewati ke konten

Kitab: Syarh Abyati Mughnil Labib · Pengarang: عبد القادر البغدادي

Baca Juz 7, halaman 367

  1. الباب الخامس
  2. وأنشد بعده، وهو الإنشاد الواحد والثمانون بعد الثمانمائة

أراد بالجارية: امرأة اسمها كلبة كان بينهما مهاجاة، ومن قولها فيه:

ناك أبو كلبة أم الأغلب

وقيس بن ثعلبة: قبيلة، والقباء: مؤنث الأقب من القبب بفتحتين: وهو ضمر البطن ودقة الخصر، والمقعبة: السرة التي دخلت في البطن، وعلا ما حولها حتى صار كالعقب وهو القدح، والممكورة: المطوية الخلق، وأراد بالأعلى: البطن والخصر، والرداح، بفتح الراء: المرأة الثقيلة الأوراك والحجبة، بفتح الحاء المهملة والجيم: رأس الورك، وأهوى لها: مد يده إليها، والخاظي: المكتنز والمتداخل، والبضيع: اللحم، والود، بفتح الواو: الوتد، والأرنبة: طرف الأنف. و"أن" مفسرة.

والأغلب العجلي: راجز إسلامي تقدمت ترجمته في الإنشاد الواحد والخمسين بعد السبعمائة. وقد بسطنا الكلام على هذا الرجز، وعلى ترجمة قائله في الشاهد الواحد والعشرين بعد المائة من شواهد الرضي.

وأنشد بعده:

فألفيته غير مستعتب ... ولا ذاكر الله إلا قليلا

وتقدم شرحه في الإنشاد الواحد والتسعين بعد السبعمائة.

وأنشد بعده:

ولقد أمر على اللئيم يسبني ... فمضيت ثمت قلت لا يعنيني

وتقدم في الإنشاد الأربعين بعد المائة.

Rujukan halaman ini: شرح أبيات مغني اللبيب، ج 7، ص 367 (SanadKitab #150966, hlm. urut 2666)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.