Lewati ke konten

Kitab: Syarh Abyati Mughnil Labib · Pengarang: عبد القادر البغدادي

Baca Juz 8, halaman 13

  1. الباب السادس
  2. وأنشد بعده، وهو الإنشاد الثامن والثمانون بعد الثمانمائة

وقوله: أضل الناطقين، أي: إذا لم يصب أحد مفصل هذا القول، أصبته أنت، ودفعت به خصمك.

وقوله: وذي خطل، أي: رب ذي خطل بالتحريك: الكلام المضطرب، وقوله: فما يلمم به، أي: مهما يجد من الكلام يقله.

وعبأت: هيأت وجمعت له الحلم، وصفحت عنه، وقد بدت لك مقاتله، وأكرمت غيره ممن راعيت حقه.

وقوله: حذيفة بنميه، أي: يرفعه إلى باذخ، أي: جبل عال من الشرف والمجد.

وقوله: أبي الضيم، أي أبي الجور من النعمان بن الحارث الغساني، ويحرق بضم الراء، أي: يصون نابه من غيظه بعدم قدرته عليك، وروى نابه بالنصب، أي: بنابه، فحذفت الباء.

والحليفان: أسد وغطفان، وكانوا متحالفين على بني عبس وغيرهم، وفزراة من بني ذبيان: رهط الممدوح من غطفان، واللجب بفتحتين: اختلاط الناس، أي بجيش ذي لجب، والصواهل: الخيل: وأراد باللجاب: أصحاب اللجب، ورفعها بما في قوله ذي لجب من معنى الفعل، والتقدير: بجيش ذي لجب من معنى الفعل، والتقدير: بجيش لجب لجابه وصواهله.

وترجمة زهير تقدمت في الإنشاد الخمسين.

وأنشد بعده:

واشتعل المبيض في مسوده ... مثل اشتعال النار في جزل الغضا

وتقدم في الإنشاد السادس والسبعين بعد الستمائة.

Rujukan halaman ini: شرح أبيات مغني اللبيب، ج 8، ص 13 (SanadKitab #150966, hlm. urut 2678)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.