Lewati ke konten

Kitab: Syarh Abyati Mughnil Labib · Pengarang: عبد القادر البغدادي

Baca Juz 8, halaman 17

  1. الباب السادس
  2. وأنشد بعده، وهو الإنشاد التسعون بعد الثمانمائة

وأنشد بعده:

أحاد أم سداس في أحاد ... لييلتنا المنوطة بالتناد

وتقدم في الإنشاد الثامن والخمسين.

وأنشد بعده، وهو الإنشاد التسعون بعد الثمانمائة:

(٨٩٠) ولا أرض أبقل إبقالها

صدره:

فلا مزنة ودقت دقها.

على أنه كان يجب أن يقال: ولا أرض أبقلت، لكنه حذف تاء التأنيث لضرورة الشعر، قال ابن خلف: الشاهد فيه أنه ذكر "أبقل" مع أنه مسند إلى ضمير الأرض للضرورة حملا على معنى المكان وهو قبيح. انتهى.

وقال أبو حنيفة الدينوري في كتاب "النبات" عندما أنشد هذا البيت: إن الأرض تذكر وتؤنث، وكذلك السماء فلا ضرورة فيه، وزعم الصاغاني في "العباب" أن الرواية:

ولا روض أبقل إبقالها

ولو كان البيت كذلك، لقال: " ولا روض أبقل إبقاله" بتذكير الضمير مع أن سيبويه رواه: "ولا أرض" وهو ثقة، والاعتماد عليه أكثر، والمزن السحاب، واحده: مزنة، وودقت: أمطرت، يقال: ودقت السماء تدق ودقا، قال تعالى: (فترى الودق يخرج من خلاله) (الروم: ٤٨)، وقال:

Rujukan halaman ini: شرح أبيات مغني اللبيب، ج 8، ص 17 (SanadKitab #150966, hlm. urut 2682)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.