Lewati ke konten

Kitab: Syarh Abyati Mughnil Labib · Pengarang: عبد القادر البغدادي

Baca Juz 8, halaman 45

  1. الباب الثامن
  2. وأنشد بعده، وهو الإنشاد السادس بعد التسعمائة

ومنه قول الآخر:

غير لاه عداك ... . البيت

وعلى زمن في البيت الأول في موضع المفعول الذي لم يسم فاعله، وقد أغنى عن الحبر، لأن المعنى: ما مأسوف على زمن، نحو: ما مضروب الزيدان، ولابن جني في البيت المذكور حين سأله عنه عالي ولده ارتباك، وخرجه على حذف المبتدأ وإقامة صفته مقامه، وإيقاع الظاهر موقع الضمير، والتقدير: زمان ينقضي بالهم والحزن غير مأسوف عليه، ولابن الحاجب فيه كلام طويل وترديد، وخرجه على الوجه الذي ذكره ابن جني. وقوله: غير لاه، هو اسم فاعل من اللهو وهو الاشتغال بما لا يجدي، والعدى، بالكسر، اسم جمع عدو، واطرح، ووزنه افتعل من الطرح، يقال: طرحت الشيء، وبالشيء: إذا رميته، والاغترار: الغفلة، والسلم، بالكسر: الصلح، مراد الشاعر أن يحرض المخاطب على الحزم في الأمور، ويهديه بالفكر إلى سلامة العاقبة، ويحذره من الاغترار بصلح الأعداء العارض لمصلحة الخديعة والمكر.

وأنشد بعده:

غير مأسوف على زمن ... البيت.

وتقدم ما يتعلق به في الإنشاد الواحد والستين بعد المائتين.

Rujukan halaman ini: شرح أبيات مغني اللبيب، ج 8، ص 45 (SanadKitab #150966, hlm. urut 2710)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.