Lewati ke konten

Kitab: Syarh Abyati Mughnil Labib · Pengarang: عبد القادر البغدادي

Baca Juz 8, halaman 65

  1. الباب الثامن
  2. وأنشد بعده، وهو الإنشاد الثالث عشر بعد التسعمائة

والدهر بالإنسان دواري

ثم خفف الياء من حرامي ضرورة كما خففها القائل:

قتلت علباء وهند الجملي

فهذا أمثل مما رآه أبو حاتم، ويجب على هذا الوجه إثبات الياء في الخط.

وقوله: إني امرؤ صرعي، كان حقه أن يقول: صرعه، فيعيد إلى امرئ ضمير غيبه، لأنه اسم غيبة، ولكنه لما وقع خبرا عن ياء المتكلم، والخبر المفرد هو المخبر عنه، أعاد عليه من الجملة التي وصف بها ضمير متكلم، ونظير ذلك في التنزيل قوله تعالى: (إِنَّكُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ) [الأعراف/١٣٨] كان قياسه: يجهلون بالياء، لأنه صفة قوم، وقوم اسم غيبة، والتاء خطاب، ولكن حسن إجراء الخطاب وصفا لفوم لوقوعه خبرا عن ضمير المخاطبين، وقال أبو حاتم سهل ابن محمد: قوله: صرعي عليك حرام، المعنى: أنه حاذق بالركوب، فهذه الناقة لا تقدر أن تصرعهن وقال غير أبي حاتم: معناه: قد أتيت إليك من الإحسان ما لا ينبغي لك معه أن تصرعيني، أي: قد حرم إحساني إليك صرعي عليك، وقيل هذا البيت:

تخدي على العلات سام رأسها ... روعاء منسمها رثيم دامي

Rujukan halaman ini: شرح أبيات مغني اللبيب، ج 8، ص 65 (SanadKitab #150966, hlm. urut 2730)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.