Lewati ke konten

Kitab: Syarh Abyati Mughnil Labib · Pengarang: عبد القادر البغدادي

Baca Juz 8, halaman 103

  1. الباب الثامن
  2. وأنشد بعده، وهو الإنشاد الواحد والثلاثون بعد التسعمائة

وأما قول عدي:

أيها القلي تعلل بددن ... إن همي في سماع وأذن

فالسماع مصدر بمعنى المسموع. انتهى. وقال التبريزي: كان الواجب أن يقول: تطيروا بها فرحا، ولا يجعل الجواب ماضيا، وإن كان جائزا في الشعر، وفرحا مفعول له، ومعنى طاروا بها: كثروا في الناس وأذاعوها، وأذنوا: سمعوا وجهلا على وجبنا، بتقدير: أتجمعون جهلا وجبنا.

وأنشد بعده، وهو الإنشاد الواحد والثلاثون بعد التسعمائة:

(٩٣١) إن تركبوا فركوب الخيل عادتنا ... أو تنزلون فإنا معشر نزل

قال سيبويه: وسألت الخليل ﵀ عن قول الأعشى:

إن تركبوا فركوب الخيل عادتنا ... البيت

فقال: الكلام هاهنا على قوله يكون كذا، أو يكون كذا لما كان موضعه ما لو قال فيه: أتركبون لم ينقص المعنى، صار بمنزلة: ولا سابق شيئا. وأما يونس، فقال: أرفعه على الابتداء كأنه قال: أو أنتم نازلون، وقول يونس أسهل. وأما قول الخليل، فجعله بمنزلة قول زهير:

بدا لي أني لست مدرك ما مضى ... ولا سابق شيئا إذا كان جائيا

Rujukan halaman ini: شرح أبيات مغني اللبيب، ج 8، ص 103 (SanadKitab #150966, hlm. urut 2768)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.