Lewati ke konten

Kitab: Syarh Abyati Mughnil Labib · Pengarang: عبد القادر البغدادي

Baca Juz 1, halaman 295

  1. الباب الأول
  2. حرف الهمزة
  3. وأنشد بعده, وهو الانشاد السادس والسنون

لسانه عجمة, وإن كان بدويًا لشبهه بالحيوان. وناطقًا: تمييز للنسبة, وأصله: وأبغض نطق العجم, أي: تصويتها فلما حذف نطق, صارت نسبة البغض إلى العجم مبهمة, ففسرت بالتمييز, ولابد من هذا المحذوف ليصح الإخبار بصوت. قال الراغب: النطق في التعارف: الأصوات المنقطعة التي يظهرها اللسان, وتعيها الآذان, ولا يقال للحيوانات نطاق, إلا مقيدًا, أو على طريق التشبيه, كقول الشاعر:

عجبت لها أنى يكون غناؤها ... فصيحًا ولم تفغر بمنطقها فما

انتهى. وهو هنا مجاز عن الصوت, وفي «العباب» وغيره: حمار مجدع: مقطوع الأذنين. انتهى. والحمار إذا كان مقطوع الأذنين يكون صوته أقبح وقد ورد تمثيل الصوت المرتفع بصوت الحمار في وصية لقمان لابنه, قال تعالى حكاية عنه: (واغضض من صوتك إن أنكر الأصوات لصوت الحمير) [لقمان/١٩] أي: أوحش الأصوات وأقبحها. وجزم الدماميني أنه من: جدعت الحمار: سجنته, قال: لأن الحمار إذا حبس كثر تصويته, وإذا جعل من الجدع الذي هو قطع الأذن, لم يظهر له معنى, قال السيوطي: وليس كما قال,

Rujukan halaman ini: شرح أبيات مغني اللبيب، ج 1، ص 295 (SanadKitab #150966, hlm. urut 296)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.