Lewati ke konten

Kitab: Syarh Abyati Mughnil Labib · Pengarang: عبد القادر البغدادي

Baca Juz 1, halaman 318

  1. الباب الأول
  2. حرف الهمزة
  3. وأنشد بعده, وهو الانشاد الواحد والسبعون

يقصر باع العاملي عن العلى ... ولكن أير العاملي طويل

فقال له عدي:

أأمك كانت أخبرتك بطوله ... أم أنت امرؤ لم تدر كيف تقول

فقال: لا, بل لم أدر كيف أقول, فوثب العاملي إلى رجل الوليد يقبلها وقال: أجرني منه, فقال الوليد لجرير: لئن شتمته لأسرجنك وألجمنك حتى يركبك, فيعيرك بذلك الشعراء. فكنى جرير عن اسمه فقال: إني إذا الشاعر المغرور حر بني .. إلى آخر الأبيات الخمسة, وفيها قبل البيت الشاهد:

أقصر فإن نزارًا لن يفاخرهم ... فرع لئيم وأصل غير مغروس

وقال ابن السيد البطليوسي في «شرح أبيات الجمل الزجاجية»: كان سبب قوله أنه دخل على الوليد بن عبد الملك, وعدي بن الرقاع العاملي ينشد قصيدته التي أولها:

عرف الديار توهمًا فاعتادها ... من بعد ما شمل البيلى أبلادها

فلما فرغ من إنشاد القصيدة قال: كيف تسمع يا ابن الخطفى؟ قال: من هو يا أمير المؤمنين؟ قال: عدي بن الرقاع [العاملي] , فقال له جرير: الذين قال الله تعالى فيهم: (وجوه يومئذ خاشعة عاملة ناصبة * تصلى نار حامية) [الغاشية/ ٣,٤] فقال له الوليد: لا أم لك! أتقول هذا لمن يمدح أحياءنا, ويؤبن موتانا؟ ! فقال جرير:

يقصر باع العاملي عن العلى .. البيت

فقال العاملي:

أأمك كانت أخبرتك بطوله ... أم أنت امرؤلم تدر كيف تقول

Rujukan halaman ini: شرح أبيات مغني اللبيب، ج 1، ص 318 (SanadKitab #150966, hlm. urut 319)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.