Lewati ke konten

Kitab: Syarh Abyati Mughnil Labib · Pengarang: عبد القادر البغدادي

Baca Juz 1, halaman 352

  1. الباب الأول
  2. حرف الهمزة
  3. وأنشد بعده, وهو الانشاد الخامس والسبعون

انتهى. وقوله: تلاقينا بسبب ذي طريف, السبب: المفازة. وقيل: الأرض المستوية. قال أبو عبيد البكري في «معجم ما استعجم»: طريف بضم أوله: موضع, قال الشاعر:

تلاقينا بغينة ذي طريفٍ ... وبعضهم على بعض حنيق

والغنية: الأجمة. انتهى. والخنيق: من الحنق – بفتحتين – وهو الغيظ.

وقوله: فجاؤوا عارضًا بردًا, العارض: السحاب, والبرد بفتحتين: شيء ينزل من السحاب يشبه الحصا, ويسمى: حب الغمام وحب المزن. وأنك من الأنين, شبه صوت جري السيل بأنين المريض من شدة الوجع. وقوله: كأن النيل .. الخ, شبه السهام بالجراد في الكثرة, ومرورها في الهواء. وتصفقه: تميله من ناحية إلى ناحية, وأصل التصفيق: تحويل الشراب من إناء إلى إناء, وشامية, أي: ريح شآمية, وهي التي تهب من ناحية الشام. والخريق بالخاء المعجمة: الريح الباردة الشديدة الهبوب.

وقوله: كأن هزيزنا .. الخ, الهزيز بزائين معجمتين: الصوت, ودوي الريح. والأباءة كعباءة: القصب. وقوله: بكل قرارة .. الخ, القرارة بفتح القاف: المطئن من الأرض. والبنان: رؤوس الأصابعز والجمجمة: عظم الرأس. والفليق: المفلوقة. وقوله: بذي الطرفاء: موضع, وقد راجعت كتب الأماكن واللغة فلم أجده في شيء منها. والمنطق: النطق, وشهيق: مدصر شهق الرجل, من باب نفع وضرب: ردد نفسه مع سماع صوته من حلقه.

وقوله: فراحت كلها تثق يفوق, بفتح المثناة الفوقية وكسر الاهمزة: اللآن,

Rujukan halaman ini: شرح أبيات مغني اللبيب، ج 1، ص 352 (SanadKitab #150966, hlm. urut 353)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.