Lewati ke konten

Kitab: Syarh Abyati Mughnil Labib · Pengarang: عبد القادر البغدادي

Baca Juz 1, halaman 357

  1. الباب الأول
  2. حرف الهمزة
  3. وأنشد بعده, وهو الانشاد السادس والسبعون

أن قلبي لو قرب من الجمر حتى لا يكون بينهما مقدار رمح, لغلب ناره نار الجمر, فكان الجمر يحترق.

وقوله: أفي الحق: الهمزة للاستفهام الإنكاري, ومغرم: من أغرم بالشيء, بالبناء للمفعول, أي: أولع به, والاسم: الغرام, وفي «القاموس»: الغرام: الولوع, والشر الدائم, والهلاك والعذاب, والمغرم أسير الحب, والدين, والمولع بالشيء. والهائم: من هام يهيم, إذا خرج على وجهه لا يدري أين يتوجه. والكاف في المواضع مكسورة, خطاب مع مؤنث. والهوى: الميل والمحبة.

قال شراح «الحماسة»: يقال: ما هو بخل ولا خمر, أي: ليس بشيء يخلص ويتبين. يقول: لا يدخل في الحق ووجوهه أن يكون حبي لك غرامًا, وحبك لا يرجع إلى معلوم. وفي «مجمع الأمثال» للميداني: «ما أنت بخل ولا خمر» قال أبو عمرو: بعض يجعل الخمر للذتها خيرًا, والخل لحموضته شرًا, وأنه لا يقدر على شربه. وبعضهم يجعل الخمر شرًا, والخل خيرًا. ويقولون: لست من هذا الأمر في خل ولا خمر, أي: لست منه في خير ولا شر.

والعجب من الزمخشري, فإنه قال في «مستقصى الأمثال»: ما عنده خل ولا خمر, قال:

أفي الحق أني مغرم بك هائم .. البيت

ولم يزد على البيت, فكأنه أحال معنى المثل على البيت.

قوله: فإن كنت مطبوبًا, قال شراح «الحماسة»: المطبوب: المسحور, والطب: السحر والعلم جميعًا, يقول: إن كان الذي بي داء معلومًا يعرف

Rujukan halaman ini: شرح أبيات مغني اللبيب، ج 1، ص 357 (SanadKitab #150966, hlm. urut 358)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.