Lewati ke konten

Kitab: Syarh Abyati Mughnil Labib · Pengarang: عبد القادر البغدادي

Baca Juz 1, halaman 363

  1. الباب الأول
  2. حرف الهمزة
  3. وأنشد بعده في «أما» بالتشديد, وهو الانشاد الثامن والسبعون

من مزامير آل داود». انتهى المراد منه.

وظن ابن وحيي أن الآل هنا بمعنى الأهل, فقال: وفي هذا حجة على الشمني حيث ادعى عدم جواز إضافة آل إلى المؤنث, ذكره في أول شرح هذا الكتاب. وقد أشرنا إلى ما هو الحق هناك.

أقول: الذي أورده هناك أبيات أربعة من شعر زهير بن أبي سلمى من هذا النمط المذكور في هذا البيت.

وغاد: من غدا غدوًا, أي: ذهب غدوة, وهي ما بين صلاة الصبح وطلوع الشمس, هذا أصله, ثم كثر حتى استعمل في الذهاب والانطلاق أي وقت كان, والمراد هنا: ما بعد طلوع الشمس, لقوله: غداة غدٍ, فإن الغداة بمعنى الضحوة. ومبكر: مسرع قال في «القاموس»: وكل من بادر إلى شيء فقد أبكر إليه في أي وقت كان. ورائح: ذاهب في الرواح, وهو العشي, أو من الزوال إلى الليل, ورحنا رواحًا وتروحنا: سرنا فيه. كذا في «القاموس» والمهجر: الذاهب في الهجير, وهو نصف النهار في القيظ خاصة, وهجر تهجيرًا: سار في الهاجرة, كذا في «المصباح» وقوله: ألكني إليها بالسلام, يخاطب صاحبه, ويقول له: ألكني, أي: كن رسولي بالسلام إليها في «القاموس»: الملأك والمألكة: الرسالة, وألكني إلى فلان, أي: أبلغه عني, وأصله: ألئكني, حذفت الهمزة, وألقيت حركتها على ما قبلها, والملأك: الملك, لأنه يبلغ عن الله تعالى, وزنه مفعل, والعين محذوفة ألزمت التخفيف إلا شاذًا انتهى. وإلمامي: مصدر ألم الرجل بالقوم, إذا أتأهم فنزل بهم. وينكر: مبالغة ينكر بالتخفيف.

وقوله: بمدفع أكنان, قال أبو عبيد البكري في «معجم ما استعجم»:

Rujukan halaman ini: شرح أبيات مغني اللبيب، ج 1، ص 363 (SanadKitab #150966, hlm. urut 364)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.