Lewati ke konten

Kitab: Syarh Abyati Mughnil Labib · Pengarang: عبد القادر البغدادي

Baca Juz 1, halaman 36

  1. الباب الأول
  2. حرف الهمزة
  3. وأنشد بعده وهو الإنشاد الخامس

انتهى. وكتب أبو الوليد في هامش نسخته: قوله بهرًا, يكون على وجهين, قال ابن دريد: يقال: بهرًا لك, كأنه يدعو عليه بالغلبة, قال الشاعر:

ثم قالوا تحبها قلت بهرًا ... البيت.

وقال الأصمعى: كنت أحسب قوله بهرًا من الدعاء عليه, فسمعت رجلًا من أهل مكة يقول: معناه جهرًا لا أكاتم, وقوله: يملؤها في النجوم ليس بشيء, ولا يصح له معنى معقول, وإنما هو بمعنى غلب نوره نورها, فمحا ضوؤه صغارها وخفياتها أو كاد, وبهذا فسره ابن دريد فقال: بهره الأمر يبهره بهرًا: غلبه, ومنه قيل: بهر القمر النجوم, إذا غلبها بنوره. وكتب ابن السيد البطليوسي: قال ابن الأعرابي: بهرًا بمعنى عجبًا, انتهى.

وكتب الإمام مغلطاي الحافظ في هامش إحدى نسختيه: قال أبو بكر ابن السراج في «الاشتقاق»: وقالوا: «بهر» في الليالي البيض, لأن القمر يبهر فيهن ظلمة الليل, ويقال: بهرًا له, أي: عجبًا له, قال أبو بكر: هذا يقال أحسبه عن الشيء يغلب على الإنسان الجهالة به, فلا يدري ما سببه, انتهى.

وأنشد الجوهري هذا البيت في «الصحاح» وفسر بهرًا بـ «عجبا» , وجزم به ابن مالك في «شرح التسهيل» وجعله مصدرًا لا فعل له, وأورد البيت شاهدًا على نصبه

Rujukan halaman ini: شرح أبيات مغني اللبيب، ج 1، ص 36 (SanadKitab #150966, hlm. urut 37)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.