Lewati ke konten

Kitab: Syarh Abyati Mughnil Labib · Pengarang: عبد القادر البغدادي

Baca Juz 1, halaman 378

  1. الباب الأول
  2. حرف الهمزة
  3. وأنشد بعده في «إما» بالكسر والتشديد, وهو الانشاد الواحد والثمانون

إلى أصلها. وهذا نص سيبويه من «كتابه» قال في باب «ما يضمر فيه الفعل المستعمل إظهاره بعد حرف»: وأما قول الشاعر:

لقد كذبتك نفسك فاكذبنها ... فإن جزعا وإن إجمال صبر

فهذا على إما, وليس على إن الجزاء كقولك: إن حقًا, وإن كذبًا, فهذا على إما محمول, ألا ترى أنك تدخل الفاء, ولو كانت على إن الجزاء, وقد استقبلت الكلام, لاحتجت إلى الجواب, فليس قوله: فإن جزعًا, كقوله: إن حقًا, وإن كذبًا, ولكنه على قوله تعالى: (فإما منا بعد وإما فداء) [محمد/٤] وإن قلت: فإن جزع وإن إجمال صبر, كان جائزًا, كأنك قلت: فإما أمري جزع, وإما إجمال صبر, لأنك لو صححتها فقلت: إما, جاز ذلك, ولا يجوز طرح ما من إما إلا في الشعر, قال النمر بن تولب:

سقته الرواعد من صيفٍ ... وإن من خريف فلن يعدما

وإنما يريد: وإما من خريف. ومن أجاز ذلك في الكلام دخل عليه أن يقول: مررت برجل إن صالح, وإن طالح, يريد: إما. وإن أراد إن الجزاء, فهو جائز, لأنه يضمر فيها الفعل. انتهى كلامه.

قال السيرافي: لو جعلنا إن هنا للجزاء لاحتجنا إلى جواب, وذلك أن جواب إن فيما بعدها, وقد يكون ما قبلها مغنيًا عن الجواب إذا لم يكن عليها شيء من حروف العطف, كقولك: أكرمك إن جئتني, فإن أدخلت عليها فاء أو ثم

Rujukan halaman ini: شرح أبيات مغني اللبيب، ج 1، ص 378 (SanadKitab #150966, hlm. urut 379)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.