Lewati ke konten

Kitab: Syarh Abyati Mughnil Labib · Pengarang: عبد القادر البغدادي

Baca Juz 1, halaman 385

  1. الباب الأول
  2. حرف الهمزة
  3. وأنشد بعده في «إما» بالكسر والتشديد, وهو الانشاد الواحد والثمانون

خارج. انتهى. وفي هذا المثال نظر, ولا يخفى أن زيادة «إن» بعد العاطف غير موجود, وإن كان بتقدير زيادتها يستفاد اتصال الري. والبيت من قصيدة للنمر ابن تولب الصحابي فيها عدة أبيات شواهد فلا بأس بإيرادها وشرحها وهي هذه:

سلا عن تذكره تكتما ... وكان رهينا بها مغرما

وأقصر عنها وآياتها ... يذكرنه داءه الأقدما

فأوصي الفتى بابتناء العلاء ... وأن لا يخون ولا يأثما

ويلبس للدهر أجلاله ... فلن يبتني الناس ما هدما

وإن أنت لاقيت في نجدةٍ ... فلا تتهيبك أن تقدما

فإن المنية من يخشها ... فسوف تصادفه أينما

وإن تتخطاك أسبابها ... فإن قصاراك أن تهرما

فأحبب حبيبك حبًا رويدًا ... فليس يعولك أن تصر ما

فتظلم بالود منوصله ... رقيق فتسقه أو تندما

وأبغض بغيضك بغضًا رويدًا ... إذا أنت حاولت أن تحكما

ولو أن من حتفه ناجيًا ... لألفيته الصدع الأعصما

بإسبيل ألقت به أمه ... على رأس ذي حبك أيهما

إذا شاء طالع مسجورة ... ترى حولها النبع والساسما

تكون لأعدائه مجهلًا ... مضلًا وكانت له معلما

Rujukan halaman ini: شرح أبيات مغني اللبيب، ج 1، ص 385 (SanadKitab #150966, hlm. urut 386)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.