Lewati ke konten

Kitab: Syarh Abyati Mughnil Labib · Pengarang: عبد القادر البغدادي

Baca Juz 2, halaman 14

  1. الباب الأول
  2. حرف الهمزة
  3. وأنشد بغده، وهو الإنشاد الرابع والثمانون

المقدمة من المفعول، واستعير الغث للغش، والسمين للنصح. ومن الثانية للتمييز متعلقة بأعرف. والمروي في المفضليات "غثي أو سميني" والغث، بالفتح: وصف من غث اللحم إذا صار مهزولًا. وقوله: وإلا فاطرحني، بتشديد الطاء المفتوحة من الطرح، أراد به الترك. وقوله: عدوًا أتقيك ... إلخ، كان الظاهر أن يقول: عدوًا تتقيه وأتقيك، لكنه راعى المعنى، وقوله: وما أدري إذا يممت ... إلخ، ما: نافية، وأدري: أعلم، ويممت: قصدت وجملة "أيهما يليني" في موضع المفعول لأدري، لأنه معلق عن العمل باسم الاستفهام. وإذا: ظرف لأدري. وأنشده الفراء في تفسيره عند قوله تعالى: (لَيْسُوا سَوَاء مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أُمَّةٌ قَآئِمَةٌ ... ) [آل عمران/ ١١٣]، قال: ذكر أمة، ولم يذكر بعدها أخرى، والكلام مبني على أخرى، لأن "سواء" لابد لها من اثنين فما زاد، كأنك قلت: لا تستوي أمة صالحة وأخرى كافرة، وقد تستجيز العرب إضمار أحد الشيئين إذا كان في الكلام دليل عليه، ثم أنشد هذين البيتين، وكذا أنشدهما عند قوله تعالى: (إِنَّا جَعَلْنَا فِي أَعْنَاقِهِمْ أَغْلالًا فَهِيَ إِلَى الأَذْقَانِ) [يس/ ٨]، قال: كنيّ عن هي، وهي للأيمان ولم تذكر، وذلك أن الغل لا يكون إلا في اليمين، والعنق جامعًا لليمين والعنق، فيكفي ذكر أحدهما من صاحبه، ثم أنشدهما فقال: كنى عن الشر، وإنما ذكر الخير وحده، وذلك أن الشر يذكر مع الخير. انتهى كلامه.

وكأنه يريد أن التقدير: أريد الخير لا الشر، ولا يجوز أن يكون التقدير أريد الخير والشر، لأنه غير مراد له بدليل ما بعده، فيكون من حذف المعطوف بلا النافية وهو غريب. وقوله: أألخير الذي ... إلخ، هو من شواهد "شرح الشافية" للرضي، والشر: بدل من "أي" ولهذا قرن بحرف الاستفهام،

Rujukan halaman ini: شرح أبيات مغني اللبيب، ج 2، ص 14 (SanadKitab #150966, hlm. urut 408)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.