Lewati ke konten

Kitab: Syarh Abyati Mughnil Labib · Pengarang: عبد القادر البغدادي

Baca Juz 2, halaman 24

  1. الباب الأول
  2. حرف الهمزة
  3. وأنشد بعده، وهو الإنشاد السابع والثمانون

وقد رابني منها صدود رأيته ... وإعراضها عن حاجتي وبسورها

وقد زعمت ليلى بأنِّي فاجر ... . . . . البيت

وقوله: نأتك بليلى دارها: الباء للتعدية، أي: جعلت الدار ليلى نائبة عنك، وهذا من المقلوب؛ والأصل: نأت عنك ليلى بدارها، وشطت: بعدت، والنوى: النية التي ينويها المسافر، والمرير: المرارة، وضاره ضيرًا؛ من باب باع: أضرّ به، وسّفه الهم، هزله. ورابني: أوقعني في الريبة، وهي الظنة والتهمة، والسفور: مصدر سفرت المرأة: إذا كشفت عن وجهها، والبسور: تقليب الوجه والتعبيس.

وليلى: هي ليلى الأخيلية بنت عبد الله بن الرَّحّالة بن كعب بن معاوية، ومعاوية: هو الأخيل بن عبادة.

روى المرزباني في كتاب "النساء الشواعر" أن الحجاج قال لها: يا ليلى: أنشديني بعض شعر توبة، قالت: وأي شعره أحب إليك؟ قال: لها قوله:

نأتك بليلى دارها لا تزورها

فأنشدته القصيدة، فقال لها: ما الذي رابه من صدودك يا ليلى؟ قالت: أصلح الله الأمير! إنه لم يرني قط إلا مبرقعة، فأرسل إلي رسولًا أنه ملمّ بنا، وفطن الحي برسوله، فلما رأيته سفرت، فلما رأى ذلك انصرف، قال: قاتلك الله يا ليلى! فهل كان بينكما ريبة قط؟ فقالت: أصلح الله الأمير! لا، إلا أنه قال مرة قولًا عرفت أنه خضع لبعض الأمر، فقلت له:

وذي حاجة قلنا له لاتبح بها ... فليس إليها ما حييت سبيل

لنا صاحب لا نبتغي أن نخونه ... وأنت لأخرى صاحب وخليل

قال: فما كان بعد ذلك؟ قالت قال: لصاحب له: إذا أتيت الحاضر من بني عبادة بن عقيل فاهتف به:

Rujukan halaman ini: شرح أبيات مغني اللبيب، ج 2، ص 24 (SanadKitab #150966, hlm. urut 418)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.