Lewati ke konten

Kitab: Syarh Abyati Mughnil Labib · Pengarang: عبد القادر البغدادي

Baca Juz 2, halaman 37

  1. الباب الأول
  2. حرف الهمزة
  3. وأنشد بعده، وهو الإنشاد التسعون

أي: صاحب الماشية، يقال: أمشى الرجل، يقول: سواء سيركم إن سرتم، وإن أقمتم، فأنتم في جدب. وروى الدينوري: "وقال رائدهم سيان سيركم".

وقوله: وكان مثلين .. إلخ، هذا على القياس، قال السكري: أراد أن لا يسرحوا أو تسريح، سواء، ومعنى أن لا يسرحوا: أن لا يراعوا، واسترادت مواشيهم، أي: ترود وتطلب المرعى، أي: فهو جدب رعوا أم لم يرعوا. وقوله: واعصوصبت بكرًا ... إلخ، قال الدينوري: اعصوصبت: اجتمعت من البرد يتقي بعضها ببعض. والبكر بفتحتين: جمع بكرة، وهي الناقة الشابة، والحرجف بتقديم المهملة المفتوحة على الجيم: الريح الباردة اليابسة، والرذيلة: الهزيلة الساقطة، وكذلك المرازيح، وهي التي رزحت فلا حركة لها، ولم يقل السكري في هذا البيت شيئًا. وقوله: ألات الذرى، قال السكري: هي ذوات الأسنمة. فعاصبة، أي: قد عصبت واستدارت لا تبرح، والأقاديح: جمع قداح، أي: تجول القداح بين مناقبها، وهو أن يضرب عليها بالقداح. يقول: يختار منقياتها، أي: سمانها للعقر. وقوله: لا يكرمون ... إلخ، قال السكري: يقول: ينحرون كريمات المخاض - وهي الحوامل - فهي أنفس عندهم إذا نحروها، وعقائلها: كرائمها، أي: أنساهم الجوع، والترزيح: وهي الرازح: التي قد قامت من الهزال وسقطت. انتهى. وترجمة أبي ذؤيب تقدمت في الإنشاد الخامس.

وأنشد بعده، وهو الإنشاد التسعون:

(٩٠) إنَّ بها أكتل أو رزاما ... خويربين ينقفان الهاما

Rujukan halaman ini: شرح أبيات مغني اللبيب، ج 2، ص 37 (SanadKitab #150966, hlm. urut 431)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.