Lewati ke konten

Kitab: Syarh Abyati Mughnil Labib · Pengarang: عبد القادر البغدادي

Baca Juz 2, halaman 72

  1. الباب الأول
  2. حرف الهمزة
  3. وأنشد بعده، وهو الإنشاد السادس والتسعون

ليست الأبيات منصوبة القوافي! وإنما يكفي قوله لأنه سمعه كذلك ممن يستشهد بقوله، فإنه وقع له نظيره في البيت المنسوب لعقيبة الأسدي، وهو:

معاوي إنَّنا بشر فأسجح ... فلسنا بالجبال ولا الحديدا

فإنهم قالوا: إنه قد سمعه منصوبًا ممن أنشده، ولم تحفظ الأبيات التي قبله وبعده إلى مخفوضة وبعده:

أكلتم أرضنا فجرزتموها ... فهل من قائم أو من حصيد

وقد حققناه في الشاهد الرابع والعشرين بعد المائة من شواهد الرضي.

وقوله: ألم تر أنني ... إلخ، خطاب لمن يسمع، وأوترت القوس ركبت الوتر عليها، وروي أيضًا: "وترت" بالتشديد، والأبقع: وصف من البقع بفتحتين، قال صاحب "القاموس": هو في الطير والكلاب كالبلق في الدواب، وفعله من باب فرح.

وقافية هذا البيت مجرورة، وكذلك قافية البيت الرابع والثامن، وقوافي ما عداها مرفوعة. وقوله: كذاك يرد بالبناء للمفعول، وذو: نائب الفاعل، واللئيم: صفته، والحمق بضمتين: الحماقة. ورواه ابن بري في "أماليه" على "الصحاح":

عوى فرميته بسهام موت ... تردُّ عواء ذي الحمق اللئيم

ففاعل "ترد" ضمير السهام، وعواء: مفعوله. وعواء الكلب، بالضم والمدّ: وهو أن يمدَّ صوته ولا يفصح، وعليها فهذه القافية مجرورة أيضًا. واللئيم: الذي جمع إلى سح النفس دناءة الآباء.

وقوله: وكنت إذا غمزت ... إلخ، قال الجوهري: غمزت الشيء بيدي، وأنشد هذا البيت. قال ابن بري في "أماليه" عليها: ومعنى غمزت: ليَّنت، وهذا

Rujukan halaman ini: شرح أبيات مغني اللبيب، ج 2، ص 72 (SanadKitab #150966, hlm. urut 466)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.