Lewati ke konten

Kitab: Syarh Abyati Mughnil Labib · Pengarang: عبد القادر البغدادي

Baca Juz 2, halaman 91

  1. الباب الأول
  2. حرف الهمزة
  3. وأنشد بعده وهو الإنشاد التاسع والتسعون

وحمل عليه فقتله، وحمل أسيد بن مالك على أسيد بن العرقة فقتلة، فقال في ذلك:

إنِّي كذاك أضرب الكميّ ... ولم يكن يشقى بي السَّميّ

فذلك يوم العنب، وقال خداش بن زهير في ذلك:

نكبُّ الكماة لأذقانها ... إذا كان يوم طويل الذَّنب

كذاك الزَّمان وتصريفه ... وتلك فوارس يوم العنب

ثم وقع بينهم بعد ذلك التغاور والقتال، فقال في ذلك خداش بن زهير:

أبلغ أبا كنف إمَّا عرضت به ... والأبجرين ووهبًا وابن منظور

ألا طعان ولا فرسان عادية ... إلَّا تجشُّؤكم عند التَّنانير

ثمَّ احضرونا إذا ما احمرَّ أعيننا ... في كلِّ يوم يزيل الهام مذكور

تلقوا فوارس لا ميلًا ولا عزلًا ... ولا هلابيج روَّاثين في الدُّور

تلقوا أسيدًا وعمرًا وابن عمّهما ... ورقاء في النَّفر الشُّعث المغاوير

من آل كرز غداة الرَّوع قد عرفوا ... عند القتال إلى ركن ومحبور

يجدون أقرانهم في كلِّ معترك ... ضربًا وطعنًا كشقّ بالمناشير

وبقي من هذه القصيدة أربعة عشر بيتًا.

وخداش بن زهير: أورده ابن حجر في "الإصابة" في قسم المخضرمين الذين أدركوا زمن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم، ولم يجتمعوا به. قال: خداش بن زهير العامري: شهد حنينًا مع المشركين، وله في ذلك شعر، يقول فيه:

Rujukan halaman ini: شرح أبيات مغني اللبيب، ج 2، ص 91 (SanadKitab #150966, hlm. urut 485)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.