Lewati ke konten

Kitab: Syarh Abyati Mughnil Labib · Pengarang: عبد القادر البغدادي

Baca Juz 2, halaman 119

  1. الباب الأول
  2. حرف الهمزة
  3. وأنشد في "ألا" بالفتح والتشديد، وهو الإنشاد الثامن بعد المائة

كان في محل رفع على الخبرية، لا في موضع نصب باستقرار مقدر، فإذا ذهب الجار ظهر ما كان للمحل. انتهى. وعندي أن يكون من قبيل تأويل من قرأ: (وَنَحْنُ عُصْبَةٌ) [يوسف/ ٨] بالنصب، أي: نرى عصبةً، والظاهر أن هذا أسهل.

وروى ابن جني في "المحتسب" عند قراءة ابن مسعود: في (وَإِنَّ كُلًا لَّمَّا لَيُوَفِّيَنَّهُمْ) من سورة هود [الآية/ ١١١] كذا:

أرى الدهّر إلّا منجنونا بأهله ... وما طالب الحاجات إلّا معلَّلا

قال: معنى هذه القراءة: ما كل إلا والله ليوفينهم، كقولك: ما زيد إلا لأضربنه، أي: ما زيد إلا مستحق لأن يقال فيه هذا، ويجوز فيه وجه ثان، وهو أن تكون إن مخففة من الثقيلة، ونجعل إلازائدة، وقد جاء عنهم ذلك، قال: "أرى الدهر إلا منجنونًا بأهله ... البيت" أي: أرى الدهر منجنونًا بأهله يتقلب بهم، فتارة يرفعهم، وتارة يخفضهم. انتهى.

والمنجنون: الدولاب الذي يستقى عليه، قال ابن جني في كتاب "القد" وهو كتاب جمعه من كلام شيخه أبي علي: هذا البيت لبعض العرب.

[ألّا]

وأنشد في "ألا" بالفتح والتشديد، وهو الإنشاد الثامن بعد المائة:

(١٠٨) ونبِّئت ليلى أرسلت بشفاعة ... إليَّ فهلاَّ نفس ليلى شفيعها

Rujukan halaman ini: شرح أبيات مغني اللبيب، ج 2، ص 119 (SanadKitab #150966, hlm. urut 513)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.