Lewati ke konten

Kitab: Syarh Abyati Mughnil Labib · Pengarang: عبد القادر البغدادي

Baca Juz 2, halaman 134

  1. الباب الأول
  2. حرف الهمزة
  3. وأنشد بعده، وهو الإنشاد العاشر بعد المائة

ولا طاعةً حتَّى تشاجر بالقنا ... قنا ورجالًا عاقدين النَّواصيا

يهجو يزيد بن معاوية، وكنيته: أبو خالد، وقوله: هذب خميلك، يقول: أصلح ثوبك وتزيَّن، فليس عندك غير ذلك، فطلب فاعتذر بهذا الشعر، وزوبر: اسم معرفة مؤنث في الأصل، وقع علمًا بمعناه فلم يصرف. عدت علي بزوبرا، أي: بكليتها، كما جعل "سبحان" علمًا لمعنى البراءة، فلما اجتمع فيهما التأنيث والتعريف لم يصرفا. انتهى كلامه.

وقال في شرحه "لأدب الكاتب": عمرو بن أحمر بن فرَّاص الباهلي، وهو أحد العور الخمسة من شعراء قيس، فيما ذكره ابن دريد. انتهى.

وقال الجمحي في "طبقات الشعراء": عمرو بن أحمر مقدم في الشعر على سحيم بن وثيم، وسحيم أشرف منه، وكان صحيح الكلام كثير الغريب، له أشعار كثيرة. انتهى.

وقال ابن قتيبة في كتاب "الشعراء": هو عمرو بن أحمر بن فراص بن معن بن أعصر، وكان رماه رجل اسمه مخشي فذهبت عينه، فقال:

شلَّت أنامل مخشيّ فلا جبرت ... ولا استعان بضاحي كفِّه أبدا

وعمِّر تسعين سنة، وسقي بطنه فمات، وفي ذلك يقول:

إليك إله الخلق أرفع حاجتي ... عياذًا وخوفًا أن تطيل ضمانيا

Rujukan halaman ini: شرح أبيات مغني اللبيب، ج 2، ص 134 (SanadKitab #150966, hlm. urut 528)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.