Lewati ke konten

Kitab: Syarh Abyati Mughnil Labib · Pengarang: عبد القادر البغدادي

Baca Juz 2, halaman 141

  1. الباب الأول
  2. حرف الهمزة
  3. وأنشد بعده، وهو الإنشاد الثالث عشر بعد المائة

ومنهم من يجعله غناء، كما قال الآخر.

ألا قاتل الله الحمامة غدوةً ... على الغصن ماذا هيَّجت حين غنَّت

وأظهر أبو العلاء المعري التشكك في ذلك، فقال:

أبكت تلكم الحمامة أم غنَّت على فرع غصنها الميَّاد

انتهى. وترجمة كثير عزة تقدمت في الإنشاد التاسع عشر.

وأنشد بعده، وهو الإنشاد الثالث عشر بعد المائة:

(١١٣) وترمينني بالطَّرف أي أنت مذنب ... وتقلينني لكنَّ إيَّاك لا أقلي

على أن "أي" فيه تفسير للجملة قبله، قال ابن يعيش في "شرح المفصل": قوله: أي أنت مذنب؛ تفسير لقوله: وترمينني بالطرف؛ إذ كان معناه: تنظر إلي نظر مغضب، ولا يكون ذلك إلا عن ذنب. انتهى.

وقال صاحب "التخمير": الرمي بالطرف: عبارة عن النظر، يقال: رماه بطرفه: إذا نظر إليه، كأنه قال: رميها بالطرف إياي، أي: أنت مذنب، أي: أشارت إلي بطرفها إشارة دلت على أنني مذنب في حقها. هذا كلامه. والجيد هو الأول.

Rujukan halaman ini: شرح أبيات مغني اللبيب، ج 2، ص 141 (SanadKitab #150966, hlm. urut 535)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.