Lewati ke konten

Kitab: Syarh Abyati Mughnil Labib · Pengarang: عبد القادر البغدادي

Baca Juz 2, halaman 174

  1. الباب الأول
  2. حرف الهمزة
  3. وأنشد بعده، وهو الإنشاد العشرون بعد المائة

ولقد أخطأ في نسبة هذه الحكاية إلى الفرزدق، وإنما حصل له اشتباه بحكاية أخرى للفرزدق مع الحسن البصري.

وقوله: وذو قرابته في الحي مسرور، قال الحريري في "درة الغواص": يقولون هو: قرابتي، والصواب أن يقال: هو ذو قرابتي، كما قال الشاعر، وأنشد هذا البيت، وأورد تلك الحكاية والأبيات بهذه المناسبة. وما أنكره صحيح فصيح، وقد ورد في حديث صحيح: "هل بقي أحد من قرابتها" قال ابن الأثير في "النهاية" أي: أقاربها، فسموا بالمصدر كالصحابة، وإطلاق المصدر على الوصف مطرد مقيس للمبالغة التي فيه. وفي "تهذيب اللغة" للأزهري: ويقال: فلان ذو قرابتي، وجائز أن تقول: فلان قرابتي بهذا المعنى. وفي "الأساس" للزمخشري: وهو قريبي وقرابتي، وهم أقربائي وقرابتي. والعجب من صاحب "القاموس" فإنه تبع الحريري، وقال: لا تقل: هو قرابتي.

وقوله: إذا ما المرء ضمنه ... إلخ، ما: زائدة، والمرء: هو الميت، واللحد: مفعول ثان لضمن، والخناسير: فاعل ضمن، وقد فسره أبو حاتم، وليس ما ذكره موجودًا في "التهذيب" للأزهري، وفي "القاموس".

وقائل الشعر جاهلي، واسمه في رواية أبي حاتم: حريث – مصغر حارث – ابن جبلة – بفتح الجيم والموحدة – العذري، نسبة إلى عذرة؛ قبيلة باليمن. وعلى رواية ابن الأنباري: اسمه عثير بن لبيد العذري، بكسر العين المهملة، وسكون

Rujukan halaman ini: شرح أبيات مغني اللبيب، ج 2، ص 174 (SanadKitab #150966, hlm. urut 568)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.