Lewati ke konten

Kitab: Syarh Abyati Mughnil Labib · Pengarang: عبد القادر البغدادي

Baca Juz 2, halaman 179

  1. الباب الأول
  2. حرف الهمزة
  3. وأنشد بعده للأخطل، وهو الإنشاد الثاني والعشرون بعد المائة

والشنآن، بإسكان النون: البغضة. وروى سلمة عن الفراء: من قرأ شنآن قوم - بالتحريك - فمعناه: بغض قوم، ومن قرأ بسكون النون، فهو اسم، ومعناه: لا يحملنكم بغيض قوم. انتهى. فيكون على هذا وصفًا كعطشان وغضبان، فيكون التقدير هنا: يراك رؤية مبغض. ويرآك هنا جاء على الأصل، على زنة يرعاك، قال أبو زيد في كتاب "الهمز": وعامة كلام العرب في يرى، ونرى، وترى، وأرى، ونحوه على التخفيف، وبعضهم يحققه، وهو قليل في كلام العرب، كقولك: زيد يرآى وأيًا حسنًا، نحو يرعى رعيًا حسنًا، قال سراقة البارقي:

أري عينيَّ ما لم ترأياه ... كلانا عالم بالتُّرَّهات

وقال الأعلم بن جرادة السعدي؛ أدرك الإسلام:

ألم تر ما لاقيت والدَّهر أعصر ... ومن يتملَّ العيش يرء ويسمع

ثم أنشد هذه الأبيات التي شرحناها.

وأنشد بعده للأخطل، وهو الإنشاد الثاني والعشرون بعد المائة:

(١٢٢) كانت منازل ألَّاف عهدتهم ... إذ نحن إذ ذاك دون النَّاس إخوانا

على أن خبر المبتدأين بعد "إذ" في الموضعين محذوف، تقديره: إذ نحن متألفون، إذ ذاك كائن.

Rujukan halaman ini: شرح أبيات مغني اللبيب، ج 2، ص 179 (SanadKitab #150966, hlm. urut 573)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.