Lewati ke konten

Kitab: Syarh Abyati Mughnil Labib · Pengarang: عبد القادر البغدادي

Baca Juz 2, halaman 210

  1. الباب الأول
  2. حرف الهمزة
  3. وأنشد في "إذا" وهو الإنشاد الثامن والعشرون بعد المائة

وانتصاب شاحبًا على الحال، مما دلَّ عليه: ما لجسمك، كأنه قال: لم حصلت شاحبًا. وروى الأصمعي بدله "سائيًا" أي: يسوء من أبصره. وقوله: منذ ابتذلت، أي: منذ أصبت بولدك، فامتهنت نفسك لذهاب من كان يكفيك، وتركت التصون والتودع، وباشرت السفر والتعب، والمعنى: كيف صرت كذلك، وفي مالك ما يمكن معه اشتراء الخدم، والاعتماد على من ينوب عنك في الاعمال والتصرف. انتهى.

وقوله: أم ما لجنبك ... البيت، أم: منقطعة، كأنها استأنفت السؤال عن سهره، وإقضاض المضجع لديه بعد السؤال عن حاله في نفسه، والشحوب البادي عليه، فإن قيل: المضجع من حكمه أن لا يوافق الجنب، فلم جعله مفعولًا، وجعل الجنب فاعلًا؟ قلت: إنه لما كان في خروج المضجع عن موافقة الجنب مخالفة. الجنب أيضًا للمضجع؛ جاز أن يجعل الفعل لما أريد منهما. ويقال: قض المضجع، وأقض: إذا خشن، وصار فيه مثل القضض، وهي الحصى الصغار، والقضيض: الكبار. ومعنى البيت: بل أي شيء لجنبك لا يستوفق مضجعًا إلا صار فيه مثل القضض، حتى نبا عنه وسهرت له. انتهى.

وقوله: فأجبتها أما لجسمي ... البيت، قال المرزوقي: يجوز أن يكون أصل أمَّا: أن ما، فأدغم، وأن تكون مخففة من الثقيلة. وما بمعنى الذي، ولجسمي صلته. وقوله: أنه أودى، إن جعلت أن عاملة على ما دخله من الحذف، لأن الفعل قد يعمل مع تسلط الحذف عليه، نحو: لم يك زيد منطلقًا، ولأن "أن" إنما أعمل في الأصل مثقلة، لمشابهته للفعل، فنقول: حمله مخففة عليه سائغ أيضًا؛ كان موضعه رفعًا بخبر أن، والتقدير: أجبتها بأن الذي بجسمي، أنه أودى بنيَّ؛ إيداء بني، لأن أن مع ما بعده في تقدير المصدر. والمعنى: تأثير إيداء بني وهلاكهم، لأن ما كان بجسمه من الهزال وسوء الحال لم يكن الإيداء، وإنما كان أثره ومسببه، ويكون موضع أن الأولى نصبًا بأجبتها، أي: أجبتها بهذا. وإن جعلت أن غير عاملة، كما في قوله:

Rujukan halaman ini: شرح أبيات مغني اللبيب، ج 2، ص 210 (SanadKitab #150966, hlm. urut 604)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.