Lewati ke konten

Kitab: Syarh Abyati Mughnil Labib · Pengarang: عبد القادر البغدادي

Baca Juz 2, halaman 247

  1. الباب الأول
  2. حرف الهمزة
  3. وأنشد بعده، وهو الإنشاد الرابع والثلاثون بعد المائة

اسم معدول عن سافر؛ منهل قبل ذي قار بن البصرة والمدينة، وفي كتاب ابن الفقيه: سفار: بلد بالبحرين. انتهى. وهو مبني على الكسر باتفاق تميم وأهل الحجاز، لأن آخره راء. وقوله: تجد بها، أي: بقربها، وأديهم: على وزن مصغر أدهم، قال الآمدي في "المؤتلف والمختلف": ومنهم أديهم بن مرداس: أخو عتيبة بن مرداس المعروف بابن فسوة، أحد بني كعب بن عمرو بن تميم، وكان أديهم شاعرًا خبيثًا، وفيه يقول الفرزدق:

متى ما ترد يومًا سفار تجد بها ... البيت

والمستجيز: الذي يأتي القوم يستسقيهم ماء أو لبنًا، وسفار: ماء لهم. وكان يهاجي اللعين المنقري، وفيه يقول:

يذكِّرني سبالك أسكتيها ... وأنفك بظر أمِّك يا لعين

انتهى. والمستجيز بالجيم والزاء المعجمة، قال الجوهري: الجواز: السقي، والجوزة: السقية، واستجزت فلانًا فأجازني: إذا أسقاك ماء لأرضك أو ماشيتك، والمعور، بالعين والراء المهملتين وتشديد الواو المفتوحة: من عورته عن الأمر تعويرًا، إذا صرفته عنه. قال الجوهري: يقال للمستجيز الذي يطلب الماء إذا لم يسقه: قد عوَّرت شربه، وأنشد البيت.

وهو مطلع قصيدة، قال جامع ديوانه ابن حبيب: أراد أديهم بن مرداس أخا عتيبة بن مرداس، وعتيبة هو ابن فسوة. والمعور: المطرود الممنوع حاجته.

Rujukan halaman ini: شرح أبيات مغني اللبيب، ج 2، ص 247 (SanadKitab #150966, hlm. urut 641)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.