Lewati ke konten

Kitab: Syarh Abyati Mughnil Labib · Pengarang: عبد القادر البغدادي

Baca Juz 1, halaman 67

  1. الباب الأول
  2. حرف الهمزة
  3. وأنشد في «أيا» وهو الانشاد السابع عشر

نعم, قالت: أرى أن ترد عليه ماله وتعفو عنه, وتحبوه, وأفعل مثل ذلك, فإنه لا يغسل هجاءه إلا مدحه, فخرج فقال: إن أمي سعدى التي كنت تهجوها قد أمرت فيك بكذا وكذا, فقال: لا جرم! والله لا مدحت حتى أموت أحدًا غيرك! ففيه يقول:

إلى أوس بن حارثة بن لام ... ليقضي حاجتي في من قضاها

فما وطئ الثرى مثل ابن سعدى ... ولا لبس النعال ولا احتذاها

انتهى كلام المبرد.

وقوله: هنيئًا للمدينة إذ أهلت .. قال جامع ديوانه: أهلت أظهرت ذلك, يقال: أهل الهلال إذا بدا وأبدأ, وتفرج: بالبناء للمفعول, والخطاب, والراء مضمومة, والممحل: الذي أصابه المحل والجدب, يقال: أمحل القوم, أي: أجدبوا, وسنة جماد: لا مطر فيها, وأرض جماد: لم يصبها المطر.

وأنشد في «أيا» وهو الانشاد السابع عشر:

(١٧) أيا جبلي نعمان بالله خليا ... نسيم الصبا يخلص إلى نسيمها

قال الدماميني: إن قصد المصنف بإنشاد هذا البيت الاستشهاد به على أن «أيا» ترد لنداء البعيد, فقريب, وإن قصد به الرد على الجوهري, وهو الذي يعطيه *** كلامه, فلا وجه له, لأن نداء البعيد في هذا البيت بأيا - على

Rujukan halaman ini: شرح أبيات مغني اللبيب، ج 1، ص 67 (SanadKitab #150966, hlm. urut 68)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.