Lewati ke konten

Kitab: Syarh Abyati Mughnil Labib · Pengarang: عبد القادر البغدادي

Baca Juz 2, halaman 301

  1. الباب الأول
  2. حرف الباء المفردة
  3. وأنشد بعده، وهو الإنشاد الثالث والأربعون بعد المائة

كل نجار إبل نجارها ... وكلُّ لأناس دارها

وكلُّ نار العالمين نارها

انتهى. وقال الصاغاني في "العباب": النار أيضًا: السمة، يقال: ما نار هذه الناقة، أي: ما سمتها. وفي المثل: "نجارها نارها" أي: إذا رأيت نارها عرفت نجارها، أي: أصلها، قال:

لا تنسبوها وانظروا ما نارها

وقال آخر:

قد سقيت آبالهم بالنّار ... والنار قد تشفي من الأوار

ويروى:

وقد سقوا آبالهم بالنّار

أي: لما رأى أصحاب الماء سماتها، علموا أنها لمن هي، فسقوها لعزّهم ومنعتهم؛ يضرب في شواهد الأمور الظاهرة التي تدل على علم باطنها.

وسرق أعرابي إبلًا فأدخلها السوق، فقالوا له: من أين لك هذه الإبل: فقال:

تسألني الباعة أين دارها ... إذ زعزعوها فسمت أبصارها

فقلت رجلي ويدي قرارها ... كلُّ نجار إبل نجارها

وكلُّ نار العالمين نارها

انتهى. يقول: اختلف سماتها لأن أربابها من قبائل شتى، فأغير على سرح كل قبيلة، واجتمعت عند من أغار عليها، فعليها سمات تلك القبائل كلها. والنجار، بكسر النون بعدها جيم: الأصل.

Rujukan halaman ini: شرح أبيات مغني اللبيب، ج 2، ص 301 (SanadKitab #150966, hlm. urut 695)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.