Lewati ke konten

Kitab: Syarh Abyati Mughnil Labib · Pengarang: عبد القادر البغدادي

Baca Juz 2, halaman 324

  1. الباب الأول
  2. حرف الباء المفردة
  3. وأنشد بعده، وهو الإنشاد الثامن والأربعون بعد المائة

فقلب، وإنما الوجه أن يقول: كما كان الرجم فريضة الزناء، ولكن جاز هذا لما كان الشاعر يعلم أن مفهوم، ومثله قول الشاعر:

لقد خفت حتى ما تزيد مخافتي ... على وعلٍ في ذي المطارة عاقل

والمعني: حتى ما تزيد مخافة وعل علي مخافتي، وكذا قول الآخر:

حتى لحقنا بهم تعدي فوارسنا ... كأنَّنا رعن قُفٍّ يرفعُ ألآلا

أي: يرفعه الآل، فقلب على أصل ما ذكرنا، ومثله قول الآخر:

ويكسو المجنَّ الرخو خصراً كأنّه

إهان ذوي عن صفرةٍ فهو أخلق

وكان الوجه أن يقول: ويكسو الخصر مجنًا على ما ذكرنا، وكما قال أبو النجم:

قبل دُنوِّ الأفق من جوازائه

وإنما تدنو الجوزاء إلى الأفق. وقال آخر:

ولا تهَّيبني المواماة أركبها ... إذا تجاوبت الأصداء بالسحر

Rujukan halaman ini: شرح أبيات مغني اللبيب، ج 2، ص 324 (SanadKitab #150966, hlm. urut 718)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.