Lewati ke konten

Kitab: Syarh Abyati Mughnil Labib · Pengarang: عبد القادر البغدادي

Baca Juz 2, halaman 338

  1. الباب الأول
  2. حرف الباء المفردة
  3. وأنشد بعده، وهو الإنشاد التاسع والأربعون بعد المائة

بدّلتهُ الشمسُ من منبته ... بدراً أبيض مصقول الأشر

روي عن الشعبي أنه كان يسأل جلساءه عن هذا البت ومعناه فلا يجيبون، ثم فسره لهم فقال: إن الغلام والجارية من غلمان العرب إذا سقطت سنة يقف بحذاء الشمس فيحذف بها، ويقول: كأنه يخاطب الشمس: أبدليني بها سنًا أحسن منها، فهذا معني قول طرفة.

وأنشد بعده، وهو الإنشاد التاسع والأربعون بعد المائة:

(١٤٩) كفي الشَّيبُ والإسلامُ للمرء ناهيا

وصدره:

عُميرة ودِّع إن تجهَّزت غادياً

على أنه جاء فاعل كفي مجرداً عن الباء.

وأورده سيبويه في باب "عدة ما يكون عليه الكلم" قال: وقد تكون باء الإضافة بمنزلتها، أي: بمنزلة "من" في التوكيد، وذلك قولك: ما زيد بمنطلق، ولست بذاهب، أراد أن يكون مؤكدًا حيث نفي الانطلاق والذهاب، وكذلك كفي بالشيب واعظاً، لو ألغي الباء لاستقام الكلام قال عبد بني الحسحاس:

كفي الشيب والإسلام للمرء ناهيا

انتهي. قال الأعلم: الشاهد فيه رفع الشيب بكفي بعد إسقاط حرف الجر المستعمل في مثله للتوكيد، إذا قالوا: كفي الشيب، وكما قال عز ذكره: ﴿وكفي بالله شهيداً﴾ [النساء/٧٩] أي: كفي الله من شهيد: وقوله: عميرة ودع، أي: ودعها وداع تارك للصبا، متعظ بما شمله من الشيب، وأحاط

Rujukan halaman ini: شرح أبيات مغني اللبيب، ج 2، ص 338 (SanadKitab #150966, hlm. urut 732)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.