Lewati ke konten

Kitab: Syarh Abyati Mughnil Labib · Pengarang: عبد القادر البغدادي

Baca Juz 2, halaman 350

  1. الباب الأول
  2. حرف الباء المفردة
  3. وأنشد بعده، وهو الإنشاد الواحد والخمسون بعد المائة

باللام في وصوله إلى المفعول، وإن كان فعله متعدياً بنفسه، كقولك: ظلم فلان فلانًا، وهو ظالم، وكذلك استحق فلان هذا الصنع واستأهله، وهو مستحق له ومستأهل له، ولو قلت: مستحقه ومستأهله وهو ظالم، ولم يكن إيصاله بنفسه في الحسن كإيصاله باللام، فلذلك جاء في التنزيل: ﴿فمنهم ظالم لنفسه﴾ [فاطر/ ٣٢] ومما جاء فيه "أهل" في معني مستأهل قوله تعالي: ﴿وكانوا أحق بها وأهلها) [الفتح/ ٢٦] أي: ومستأهلها. انتهي.

وقول المصنف: أحدها أن يكون مبتدأ حذف خبرة؛ عبارة ابن الشجري: وإن رفعته بالابتداء، وأضمرت له خبراً مدلولاً عليه بأول الكلام، فليس بضعيف، وإن كان نكرة لأنه متخصص بالصفة، والتقدير: ودهر أهل لأن أمسيت من أهله فاخر بك، وأما قول أبي الفتح: إنه ليس قبله مرفوع يجوز عطفه عليه؛ فقول من لم يمعن النظر، وقنع بأول لمحة. انتهي.

وقول المصنف: أي: إنهم فخروا بكونه منهم، قال الشمني: هذا الكلام يشعر بتعلق الباء ب "فخراً"، وهي زائدة، فلا تتعلق بشيء أصلاً بل المقصود بيان محصل المعين، فالأولي أن يقال: إنهم أجزأهم من جهة الفخر كونه منهم، وزمانه الذي هو فيه، انتهي. وهذا الإشعار جاء من سوء الاختصار، قال ابن الشجري: ويجوز عطف [دهر] على فاعل كفي، وهو المصدر المقدر: لأن "أن" مع خبرها هنا بمعني الكون؛ لتعلق "منهم" باسم الفاعل المقدر الذي هو كائن، فالتقدير: كفي ثعلاً فخراً كونك منهم، ودهر مستحق لأن أمسيت من أهله، أي: وكفاهم فخراً دهر أنت فيه، فأراد: أنهم فخروا بكونه منهم، وفخروا بزمانه لنضارة أيامه، كما قال أبو تمام:

كأنَّ أيَّامهم من حسنها جمع

Rujukan halaman ini: شرح أبيات مغني اللبيب، ج 2، ص 350 (SanadKitab #150966, hlm. urut 744)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.