Lewati ke konten

Kitab: Syarh Abyati Mughnil Labib · Pengarang: عبد القادر البغدادي

Baca Juz 2, halaman 366

  1. الباب الأول
  2. حرف الباء المفردة
  3. وأنشد بعده، وهو الإنشاد الرابع والخمسون بعد المائة

ضراط الأمة الراعية، وروي العينة: "تحرد أحرادها"، وما أدري من أين نقلها؟ وقوله: إن متغناة .. الخ، قال أب الحسن في شرح "النوادر" لأبي زيد: أراد: متغنية، يقبولن الياء ألفاً، وحادية من حداء الإبل، وهو سوقها بالغناء، وإن هنا للتقسيم، بمعني: إما المكسورة، ويدل لما قلنا رواية الجرمي وأبي حاتم: "إما مغناة وإن حادية".

وعمرو بن ملقط الطائي شاعر جاهلي، وملقط بكسر الميم وسكون اللام وفتح القاف.

وأنشد بعده، وهو الإنشاد الرابع والخمسون بعد المائة:

(١٥٤) نضرب بالسَّيف ونرجو بالفرج

على أن الباء الثانية زائدة في المفعول به، وعده ابن عصفور من الضرائر، وقال ابن السيد في "شرح أدب الكاتب": إنما عدي الرجاء بالباء لأنه بمعني الطمع، والطمع يتعدي بالباء، كقولك: طمعت بكذا، قال الشاعر:

طمعتُ بليليأن تجود وإنَّما ... تقطِّع أعناق الرجال المطامع

انتهي وقال في شرح أبياته: وزاد يعقوب قبله:

نحن بني جعدة أرباب الفلج

ونحن: مبتدأ، وأرباب: خبرة، وبني جعدة: منصوب على الاختصاص، وروي بالرفع أيضاً، والفلج، بفتح الفاء واللام، قال أبو عبيدة، في "معجم

Rujukan halaman ini: شرح أبيات مغني اللبيب، ج 2، ص 366 (SanadKitab #150966, hlm. urut 760)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.