Lewati ke konten

Kitab: Syarh Abyati Mughnil Labib · Pengarang: عبد القادر البغدادي

Baca Juz 2, halaman 386

  1. الباب الأول
  2. حرف الباء المفردة
  3. وأنشد بعده، وهو الإنشاد التاسع والخمسون بعد المائة

وله بديهة لوعةٍ ... مكروهها أبدًا عتيد

فدع المشيب كما أرا ... د فلن يعود كما تريد

وقال أيضًا:

يا خاضب الشَّيبة نح فقدها ... فإنَّما تدرجها في كفن

أما تراها منذ عاينتها ... تزيد في الرَّأس بنقص البدن

وقال أيضًا:

اغتنم غفلة المنيَّة واعلم ... أنَّما الشَّيب للمنَّية جسر

كم كبير يوم القيامة يقصى ... وصغيرٍ له هنالك قدر

هذا ما أورده له المبرد في "كامله".

وقوله فمن بين باك له موجع، بفتح الجيم، أي: متوجع، يعني: أن الناس بعضهم يبكي على فقد ماله ويتوجع له، وبعضهم يعزبه ويغذ إليه، من أغذ إليه، بالغين والذال المعجمتين، أي: أسرع إليه بالتعزية، وشرخ الشباب: أوله المستلزم لطراوته ونعومته، والنصول: ذهاب الخضاب.

وأنشد السيد المرتضى لمحمد بن حازم:

عهد الشباب لقد أبقيت لي حزنًا ... ما جدَّ ذكرك إلا جدَّ لي ثكل

سقيًا ورعيًا لأيَّام الشباب وإن ... لم يبق منك له رسم ولا طلل

لا تكذبنَّ فما الدنيا بأجمعها ... من الشباب بيومٍ واحدٍ بدل

Rujukan halaman ini: شرح أبيات مغني اللبيب، ج 2، ص 386 (SanadKitab #150966, hlm. urut 780)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.