Lewati ke konten

Kitab: Syarh Abyati Mughnil Labib · Pengarang: عبد القادر البغدادي

Baca Juz 2, halaman 388

  1. الباب الأول
  2. حرف الباء المفردة
  3. وأنشد بعده وهو الإنشاد الستون بعد المائة

ولابن صارة الأندلسي:

أمّا الوراقة فهي أيكة حرفةٍ ... أغصانها وثمارها الحرمان

شبهت صاحبها بإبرة خائطٍ ... تكسو العراة وجسمها عريان

وأنشد بعده وهو الإنشاد الستون بعد المائة:

(١٦٠) ومنعكها بشيء يستطاع

وصدره:

فلا تطمع أبيت اللَّعن فيها

على أن الباء قد زيدت في خبر المبتدأ الموجب، والأولى تعليقها بمنعكها. والمعنى: ومنعكها بشيء ما يستطاع، زاد "ما" للإبهام، قال الزمخشري: و"ما" هذه إبهامية، وهي التي إذا اقترنت باسم نكرة أبهمته إبهامًا، وزادته شياعًا، كقولك: أعطني كتابًا ما، تريد: أي كتاب كان، ويتفرع على الإبهام الحقارة والفخامة والنوعية.

وشرحه ابن جني، وكلام المصنف مأخوذ منه؛ قال في "إعراب الحماسة": الباء في "بشيء" زائدة في خبر المبتدأ، وقد جاء ذلك، ألا ترى إلى قول أبي الحسن في قول الله تعالى: ﴾ وجزاء سيئتةٍ بمثلها ﴿[يونس/ ٢٧] أن تقديره: جزاء سيئة سيئة مثلها، اعتبارًا لقوله عز اسمه: ﴾ وجزاء سيئةٍ سيئة مثلها ﴿[الشورى/ ٤٠] فكأنه قال: ومنعكها شيء يستطاع، أي: أمر مطاق غير باهظ ولا معجز، أي: فاله عنها ولا تعلق فكرك بها. ويجوز وجه آخر، وهو أن يريد: ومنعكها بمعنى من المعاني مما يستطاع، وذلك المعنى إما غلبة ومعازَّة

Rujukan halaman ini: شرح أبيات مغني اللبيب، ج 2، ص 388 (SanadKitab #150966, hlm. urut 782)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.