Lewati ke konten

Kitab: Syarh Abyati Mughnil Labib · Pengarang: عبد القادر البغدادي

Baca Juz 2, halaman 392

  1. الباب الأول
  2. حرف الباء المفردة
  3. وأنشد بعده، وهو الإنشاد الواحد والستون بعد المائة

ورجع من مكانه. وفي مثل آخر: "ما حللت تبالة لتحرم الأضياف" أي: إن الله تعالى لم يخولك هذه النعمة إلا لتجود على الناس. ويروى: "لم تحلي تبالة لتحرمي" قال لبيد:

فالضيف فالجار الجنيب كأنّما ... هبطا تبالة مخصبًا أهضامها

انتهى. ومناها: بفتح الميم والنون، أي: أو من مكان قريب منها، قال ابن السكيت: هو منِّي بمنا ميل، أي: بقدر ميل، وحكى الفراء: داري منا داره، أي: بحذائها، نقلها الأزهري. والركاب: الإبل التي يسار عليها، الواحدة راحلة ولا واحد لها من لفظها، والمراد من الركاب أصحابها. والخيبة: حرمان المطلوب، والأصل: فما رجعت خائبة. ووصف النكرة إذا تقدم عليها صار حالاً منها، فلما تقدم زيد فيه الباء، وخرجه أبو حيان على أن التقدير: فما رجعت بحاجة خائبة. قال الدماميني في المزج: فالباء للإلصاق أو للمصاحبة، لكن هذا فيه حذف الموصوف من غير دليل، وقد يخرج على جعل رجع من أخوات كان، والباء زائدة في الخبر على حد: "لم أكن بأعجلهم". انتهى. وكذا قال ابن وحيي. وقوله: حكيم بن المسيب منتهاها، أي: غايتها. الجملة في موضع الصفة للركاب. قال الدماميني: وأعرفهم ضبطوا والد سعيد بن المسيب بفتح الياء المشددة وكسرها، وأما والد حكيم هذا فلا أتحقق ضبطه.

Rujukan halaman ini: شرح أبيات مغني اللبيب، ج 2، ص 392 (SanadKitab #150966, hlm. urut 786)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.